النسفي

147

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

سفيان ، وعمرو ، وأبو عمرو ، والعاص ، وأبو العاص ، والعيص ، فأمّا حرب فهو والد أبي سفيان ، وأبو سفيان والد معاوية ، ومن أولاد حرب بن أميّة هذا أمّ جميل « حَمَّالَةَ الْحَطَبِ » . فأمّا العيص فهو جدّ عتّاب بن أسيد ، عامل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على مكّة . وأمّا العاص : فابنه سعيد ، وأمّا أبو العاص فولده عفان والد عثمان رضي اللّه عنه ، والحكم والد مروان بن الحكم ، وأمّا أبو عمرو فولده أبو معيط والد عقبة بن أبي معيط ، ولم يعقب سائر أولاد أميّة . وأمّا نوفل فمن حوافده : جبير ابن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ، فلهذا قال عثمان رضي اللّه عنه وجبير بن مطعم : نحن وبنو المطّلب إليك سواء ، أي في الاتّصال بك والانتماء إليك سواء ، فإنّ عثمان هو ابن عفان بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف ، وجبير هو ابن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف ، يقولان : قد أعطيت أولاد هاشم بن عبد مناف وأولاد المطّلب ابن عبد مناف ، فلماذا لم تعطنا ونحن من نوافل عبد مناف ؟ فبيّن عليه السّلام أنّ الاستحقاق ليس بالقرابة بل بالنّصرة ، فإنّه قال : ( إنّهم لم يزالوا معي في الجاهلية والإسلام ) « 1 » أي في حال جاهليّتهم وبعد إسلامهم ، وشبّك بين أصابعه : أي أدخل بعضها في بعض وخلطها بها ، والشّبك : الخلط ، من حدّ ضرب ، ورحم مشتبكة : أي مختلطة من ذلك . وعن جابر رضي اللّه عنه قال : كان يحمل من الخمس في سبيل اللّه ، ويعطي منه نائبة القوم : أي كان يشتري بمال خمس الغنيمة المراكب فيحمل عليها الذين لا مراكب لهم ، ليغزوا في سبيل اللّه ، وكان يعطي منه ما ينوب النّاس من المؤنات : أي يصيبهم « « 1 » » . وأبق عبد لابن عمر رضي اللّه عنه إلى دار الحرب ، فأخذه المشركون فظهر عليهم خالد بن الوليد : أي غلبهم واستولى عليهم وردّه عليه . يرضخ للنّساء : أي يعطى لهنّ شيء قليل دون السّهام ، من حدّ صنع « « 2 » » . قسم النّبيّ عليه السّلام غنائم حنين بعد منصرفه من الطّائف بالجعرانة : المنصرف « بفتح الرّاء » : الانصراف « « 3 » » ، وكذا سائر الأفعال المنشعبة مفعولاتها ومصادرها وأمكنتها وأزمنتها على صيغة واحدة . وعن عمير مولى آبي اللّحم : بمدّ

--> ( 1 ) تقدم تخريجه « انظر الحديث السابق » . « 1 » قال الفيروزأبادي : النوب نزول الأمر كالنوبة . انظر القاموس المحيط [ 1 / 134 ] . « 2 » قال في القاموس : هو الاعطاء غير الكثير [ 1 / 260 ] . قال صاحب المطلع : يرضخ بفتح الضاد قال أبو السعادات الرضخ : العطية القليلة . وقال الجوهري : الرضخ : العطاء ليس بالكثير رضخت له أرضخ رضخا . انظر المطلع على أبواب المقنع [ ص / 216 ] . « 3 » ذكره في القاموس المحيط [ 3 / 161 ] .